دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-02

مأزق حرب إيران يزيد موقف ترامب سوءا مقارنة بما قبل الصراع

بعد مرور أكثر من شهرين منذ اندلاع حرب لم يتحقق فيها أي انتصار عسكري أو دبلوماسي حاسم، يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمالا باستمرار الصراع مع إيران دون نهاية واضحة لتواجه الولايات المتحدة والعالم مشكلة أكبر مقارنة بما كان عليه الوضع قبل شن الحرب.

ومع الثقة التي يبديها كل طرف في أن له اليد العليا وتباعد مواقفهما، لا يلوح في الأفق مخرج واضح حتى مع تقديم إيران اقتراحا جديدا لاستئناف المفاوضات سرعان ما رفضه ترامب الجمعة.

وبالنسبة للرئيس الأميركي والحزب الجمهوري الذي ينتمي له، فإن تداعيات استمرار الأزمة لا تبشر بخير.

فصراع دون حل من المرجح أن يتسبب في استمرار التداعيات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، مما يزيد الضغوط على ترامب الذي تتراجع معدلات تأييده في استطلاعات الرأي ويقلل من فرص المرشحين الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني.

أهداف لم تتحقق

تسلط هذه التداعيات الضوء على مشكلة أعمق: فالحرب فشلت في تحقيق الكثير من الأهداف التي أعلنها ترامب.

ولا شك في أن موجات الضربات الأميركية والإسرائيلية أضعفت كثيرا القدرات العسكرية الإيرانية، ومع هذا، فإن العديد من أهداف الحرب المتغيرة في كثير من الأحيان التي حددها ترامب - من تغيير النظام إلى قطع الطريق أمام إيران لامتلاك سلاح نووي - لم تتحقق بعد.

تزايدت المخاوف من استمرار الجمود لفترة أطول منذ أن ألغى ترامب رحلة مفاوضي بلاده إلى إسلام اباد مطلع الأسبوع الماضي، ثم رفض مقترحا إيرانيا لوقف الحرب التي تشهد وقفا لإطلاق النار منذ الثامن من نيسان.

واقترحت طهران تأجيل مناقشة برنامجها النووي لحين إنهاء الصراع رسميا والتوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. واعتبر ترامب ذلك غير مقبول إذ يطالب بمعالجة القضية النووية أولا.

وظهر بصيص من الأمل الجمعة، عندما أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء بأن طهران أرسلت اقتراحا معدلا عبر الوسطاء الباكستانيين، مما تسبب في انخفاض أسعار النفط العالمية التي كانت قد ارتفعت بشكل حاد منذ أن أغلقت إيران المضيق فعليا.

وقال ترامب للصحفيين إنه "غير راض" عن المقترح وأشار رغم ذلك إلى استمرار الاتصالات عبر الهاتف.

والفشل في انتزاع السيطرة على هذا الممر المائي الحيوي لشحنات النفط من إيران عند انتهاء الصراع سيكون ضربة قوية لإرث ترامب.

وقالت لورا بلومنفلد الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط بجامعة جونز هوبكنز في واشنطن "سيذكره الناس على أنه الرئيس الأميركي الذي جعل العالم أقل أمانا".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز إن "يأس" إيران يتزايد بسبب الضغوط العسكرية والاقتصادية، وإن ترامب "في يده جميع الأوراق ولديه كل الوقت الذي يحتاجه لإبرام أفضل اتفاق".

استئناف الأعمال القتالية؟

مع عدم اتضاح خطواته التالية وغياب نهاية واضحة للأزمة، أثار ترامب في اجتماعات خاصة احتمال فرض حصار بحري مطول على إيران، ربما لعدة أشهر أخرى، بهدف زيادة الضغط على صادراتها النفطية وإجبارها على التوصل إلى اتفاق للتخلي عن برنامجها النووي، حسبما قال مسؤول في البيت الأبيض طلب عدم الكشف عن هويته.

في الوقت نفسه، ترك الباب مفتوحا أمام استئناف العمل العسكري. وذكر موقع أكسيوس الخميس، أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت خيارات لسلسلة من الضربات "القصيرة والقوية" وكذلك للاستيلاء على جزء من المضيق لإعادة فتحه أمام الملاحة البحرية.

وقال دبلوماسيون أوروبيون إن حكوماتهم، التي تشهد علاقاتها مع ترامب توترا بسبب الحرب، تتوقع استمرار الوضع الحالي مع إيران.

وقال أحدهم، طالبا عدم الكشف عن هويته "من الصعب تصور كيف سينتهي هذا الأمر قريبا".

وما زالت إيران تظهر التحدي فقد فرضت ضغوطا كبيرة على الولايات المتحدة وحلفائها مما تسبب في صدمة لم تشهدها من قبل إمدادات الطاقة من خلال خنق حركة الملاحة في المضيق، حيث كانت الناقلات تتدفق بحرية قبل الحرب وكان يمر عبره خُمس النفط العالمي.

يقول المحللون إن إيران ستشعر بالجرأة مع إدراكها أن هذا السلاح سيظل تحت تصرفها حتى بعد الحرب.

وقال جون ألترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن "أدركت إيران أنه حتى في حالة ضعف، يمكنها إغلاق المضيق متى شاءت... هذا الإدراك يجعل إيران أقوى مما كانت عليه قبل الحرب".

مخزون اليورانيوم

لم يحقق ترامب - الذي تولى منصبه على وعد بتجنب الانخراط في تدخلات خارجية - أيضا هدفه الرئيسي المعلن من مهاجمة إيران في 28 شباط، وهو إغلاق الطريق أمامها نحو حيازة سلاح نووي.

ويُعتقد أن مخزونا من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال مدفونا منذ الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في حزيران الماضي، ويمكن استخراجه ومعالجته أكثر ليصبح مادة صالحة لصنع القنابل. وتطالب إيران الولايات المتحدة بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم من أجل ما تقول إنها أغراض سلمية.

وقالت ويلز المتحدثة باسم البيت الأبيض إن ترامب "حقق أو تجاوز" جميع الأهداف العسكرية، بما في ذلك اتخاذ إجراءات "لضمان ألا تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا".

ولم يتحقق أيضا أحد الأهداف الحربية الأخرى التي أعلنها ترامب – وهي إجبار إيران على التوقف عن دعم الجماعات المتحالفة معها في المنطقة مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وحركة حماس.

ونفى وزير الدفاع بيت هيجسيث في إفادة بالكونغرس تحول الصراع إلى "مستنقع"، مع أن ترامب توقع في البداية أن ينتهي في غضون أربعة إلى ستة أسابيع.

ومن المستبعد أن يفضي استئناف محادثات السلام إلى حل سريع، نظرا لاتساع هوة الخلاف بين الجانبين.

ورغم أن ترامب يقول إنه لن يقبل بأقل من حل طويل الأمد ينهي التهديد الذي تشكله إيران، فقد أظهر في بعض الأحيان بوادر على سعيه إلى خطة للخروج من صراع لا يحظى بتأييد واسع بين الأميركيين.

وقال مسؤولون أميركيون، إنه بناء على طلب من مساعدي ترامب، تدرس أجهزة المخابرات كيف سترد طهران إذا أعلن ترامب انتصارا من جانب واحد وانسحب.

ويقول محللون مستقلون إن طهران ستفسر ذلك على أنه نجاح استراتيجي لها لكونها نجت من الهجوم العسكري.

في الوقت نفسه، عبر دبلوماسيون أوروبيون وآخرون من دول الخليج العربية عن قلقهم من أن يوافق ترامب في نهاية المطاف على اتفاق معيب يسمح لإيران بأن تظل مصدر تهديد بعد ما عانته من ضربات.

خطر "صراع متجمد"

مع وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، أشار بعض المحللين إلى أن الحرب قد تتحول إلى صراع متجمد يتعذر إيجاد حل دائم له. وقد يمنع ذلك ترامب من تقليل عدد القوات في الشرق الأوسط بشكل كبير.

وتتحمل الولايات المتحدة بالفعل تكاليف استراتيجية جديدة، مثل الشقاق مع الحلفاء الأوروبيين التقليديين الذين لم يتشاور معهم ترامب قبل شنه الحرب.

وانتقد ترامب بشدة الشركاء في حلف شمال الأطلسي لعدم إرسالهم سفنا حربية للمساعدة في فتح المضيق، وتحدث الأسبوع الماضي عن احتمال سحب قوات من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا.

ويتعين على ترامب أيضا التعامل مع قيادة إيرانية أكثر تشددا، يهيمن عليها الحرس الثوري، والتي تولت زمام الأمور بعد أن أسفرت الضربات الأميركية الإسرائيلية عن مقتل عدة قادة بارزين من بينهم الزعيم الأعلى علي خامنئي.

وذهبت دعوة ترامب التي وجهها للشعب الإيراني في بداية الصراع للإطاحة بحكامه أدراج الرياح.

وفي الداخل، يتعرض ترامب لضغوط لإنهاء حرب أدت بحسب استطلاع لرويترز، إلى انخفاض شعبيته إلى 34%، وهو أدنى مستوى خلال ولايته، وإلى تجاوز أسعار البنزين أربعة دولارات للجالون، قبل انتخابات التجديد النصفي التي يواجه فيها الجمهوريون خطر فقدان السيطرة على الكونغرس.

وقالت تيلور روجرز، وهي متحدثة أخرى باسم البيت الأبيض، إن ترامب ملتزم بالحفاظ على الأغلبية التي يتمتع بها حزبه في الكونجرس وإن أسعار البنزين المرتفعة لا تمثل سوى "اضطرابات قصيرة الأمد" سيتم التغلب عليها مع انحسار الصراع.

ومع ذلك، يدرك الإيرانيون المشاكل الداخلية التي يواجهها ترامب وقد يكونون مستعدين لانتظار انتهاء ولايته، لكن السؤال الذي يبقى مطروحا هو إلى متى يمكنهم تجنب كارثة اقتصادية.

وكتب سينا توسي، وهو زميل أول في مركز السياسة الدولية البحثي في واشنطن، على منصة إكس "إيران ليست منقسمة أو منهارة، بل إنها تحاول كسب الوقت".

رويترز

عدد المشاهدات : ( 5823 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .